بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي
61
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )
كند بحور العين و شوهر دهد زنان مطيعه را بمردان مطيع و بعد از اين حضرت متوجه يحيى بن اكثم لائطه كه حاضر بود شده فرمود كه معاذ اللَّه كه خداى تعالى خواسته باشد آنچه را كه تو تلبيس كردهاى بر نفس خود از جهت طلب رخصت از ارتكاب اين نوع حرامى پس اين آيت را خواندند كه مَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ يَلْقَ أَثاماً يُضاعَفْ لَهُ الْعَذابُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَ يَخْلُدْ فِيهِ مُهاناً ان لم يتب » « 1 » على بن ابراهيم اينچنين روايت كرده و تفسير بحر ذاخر امام محمد باقر عليه السّلام نيز دافع تلبيس شيخ لوطيان و قاضى ايشانست خذلهم اللَّه فى الدارين وَ يَجْعَلُ مَنْ يَشاءُ عَقِيماً و ميگرداند هر كرا كه خواهد بى فرزند إِنَّهُ عَلِيمٌ بدرستى كه خداى تعالى داناست بمصالح عباد از دادن فرزند و ندادن آن قَدِيرٌ توانا است بر هر چه خواهد [ سوره الشورى ( 42 ) : آيات 51 تا 53 ] وَ ما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلاَّ وَحْياً أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولاً فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ ما يَشاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ ( 51 ) وَ كَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا ما كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتابُ وَ لا الْإِيمانُ وَ لكِنْ جَعَلْناهُ نُوراً نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشاءُ مِنْ عِبادِنا وَ إِنَّكَ لَتَهْدِي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ( 52 ) صِراطِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ أَلا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ ( 53 ) وَ ما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ و نيست و نشايد مر آدمى را اينكه سخن گويد با وى خداى تعالى بهر وجهى كه باشد إِلَّا وَحْياً اى الا ان يوحى اليه و حيا يعنى مگر آنكه وحى كند بسوى او وحى كردنى يا بطريق القاى كلام در دل او كه آن را الهام گويند يا در منام چنانچه داود را از زبور الهام كرد و ابراهيم را امر به ذبح ولد نمود در منام
--> ( 1 ) - س 25 ى 68 - 69